ابن رشد
1554
تفسير ما بعد الطبيعة
اخر يقال فيها ان الاضداد مقدمة على جميعها اى انها مبادى جميعها بنوع غير النوع الذي به تقال الأجناس التي أسماؤها متواطئة وغير النوع الذي تقال عليه الأسماء المشتركة اى ان قولنا ان مبدأ جميعها هما الضدان والهيولى ليس من المتواطئة أسماؤها ولا من المشتركة أسماؤها ولا كن من التي تقال بتناسب وهذا كأنه أبين في ترجمة أخرى وهو قوله وأيضا المقدم بالتمام وبنوع اخر مقدمة جميع الاضداد التي لا تقال كالأجناس ولا تقال بأنواع كثيرة وانما هي هي شئ واحد والإسكندر يقول يحتمل ان يكون قوله وهذه لا كالأجناس تقال ولا على انحاء كثيرة وأيضا هيولاتها أراد به الأسباب الشخصية التي هي أسباب بالحقيقة للمسببات الشخصية التي هي مسببات بالحقيقة . وأراد بهذا ان هذه تختلف بالعدد لا بالجنس ولا بالنوع لان التي هي مختلفة بالجنس أسبابها مختلفة بالجنس والتي